لم يعد تقليص دورات الاستبدال تحدياً مرتبطاً بالتوظيف وحده، بل أصبح تحدياً تدريبياً واستراتيجياً بامتياز. فمع ارتفاع معدلات دوران الموظفين، تتساءل المؤسسات: هل تعود المشكلة إلى فجوات في المهارات التقنية، أم إلى غياب المهارات الناعمة التي تدعم التوازن النفسي، والتواصل، والشعور بالانتماء؟
لا ينعكس قرار الاستثمار في تدريب المهارات الناعمة والتقنية على مستوى أداء الموظفين فحسب، بل يؤثر مباشرةً في الاحتفاظ بالموظفين وقرارهم بالاستمرار داخل المنظمة أو البحث عن بدائل أخرى.
يرجى تسجيل الدخول لإضافة تعليق
تسجيل الدخول